محمد بن زكريا الرازي
199
كتاب الشكوك على كلام فاضل الأطباء جالينوس
من هذا الكلام احتياج القلب الشديد القوى على الحقيقة ، 32 - أفإن هذا العارض / على الحقيقة في غاية الرداءة إذ كان 32 - ب يدل على غاية التهاب القلب . ( و ) الفصل الذي يقول فيه " من كانت المواضع التىّ دون الشّراسيف « * » منه عاليّة " أطال جالينوس في تفسيره بكلام غير مصيب لغرض بقراط ، وغرض « 1 » هذا الفصل فيما أحسب دلالة على البحران الكائن بالاختلاف . ( و ) الفصل الذي فيه " من كان يبول دما أو مدّة أو قشورا له رائحة منكرة فيه قرحة في مثانته " قال جالينوس : " الرائحة المنكرة دلالة على خاصية في « 2 » المثانة " ولم يقل لم ذلك . ( و ) الفصل الذي يقول فيه : من خرج به بثرة « * * » في إحليله " كان الإقرار بأنه لا يعرف السبب في ذلك أولى مما قال فيه " . في المقالة الخامسة ، الفصل الذي يقول فيه " إذا عرض للسّكران سكات بغتة فإنه يتشنجّ ويموت " ، لم « 3 » يعط جالينوس السبب في ذلك البتّة بل قال انتظر به « 4 » إلى « 5 » أقصى انقضاء حدود الحار فإن لم يحدث به حمّى ولا أفاق فإنه يتشنّج ويموت . ( و ) الفصل الذي يقول
--> ( * ) الشراسيف : واحدها شرسوف وهو مقطع الأضلاع القصار مع الغضروف الذي يجمعها . ( ابن الحشّاء ، ص 122 ) . ( 1 ) عرض ( م ) و ( ص ) . ( 2 ) ساقطة من ( م ) . على المثانة ( ص ) . ( * * ) البثرة : هي الخراج الصغير . ( 3 ) ولم ( م ) . ( 4 ) بها ( م ) و ( ص ) . ( 5 ) ولا ( م ) و ( ص ) .